الاثنين، 18 أبريل 2011

أحس إن .. الصباح ( أبكم ! )
بدونك , من .. : صباح الخير !

تخيّل حتى عصفوري على الشرفه
جفااااه ( ظلال ) .. ؟؟!

..

وتتزدحم فبالي عشرات الصور
وعشرات الكتابات وضيق الوقت يحصرني !

وأوعد نفسي على هالصبح .. إني أعطي نفسي متنفّس و وقت أكبر
باكر !
وأصحى أبكر شويّ !

عشان أتنفّس من خلال حروف !

,

س !
وجتني امس وأنا مزدحمة أفكار وأحزان
وأتابع مجزرة حماة
: وأنا اقوووووول الإستراحه منوره

وإبتسمت و ماردّيت
هذي السنه الثانيه لي معها !
وسبحان اللي بيده القلوب بس !

ماقدرت لا أحبّها ولا أكرهها
هي تستوطن المنطقه الفاصله بين قلبي وخارجه
لاهي اللي قدرت تستوطنه ولاني اللي قدرت اطردها
ببساطه لأنها ماسوّت لي شي يزعجني
تخطي علي مرّات وانبسط .. داخلياً وأقول جا الوقت اللي أبيعها فيه
وألقاها بسرعه تبدد أسوأ تفاكيري وتتأسف لي عن كل شي !

وآآه الحب بيد الله يابشر !
ماني قادره أحبّها من سنتين وأنا أغصب نفسي على البسمه والسلام !
ومع كذا أحس بحاجز كبيييييير ورهيب كل يوم ينبنى ولاني قادره أوقفّه !

و .. ( أ )
عجيب هذا اللي يسمونه القلب
كيف إنه صغير بحجم قبضة الكفّ
لكنه قادر إنه يغير كل قرارتنا ويسيّرها لصالحه !

وكيف فجأه عفتها
بعد حبّ مجنون وكتابات مجنونه نتّيه
ذيّلتها كل ليله بإسمها


ألقاني الحين في الليله اللي ماتمر علي فيها
أحس هالليله عيد !
مانيب أخلق عداوات
ولاني أسجّل قائمة أعدائي


لكن قلبي وسلطانه علي !
مقدر أتجاوز هالشي ولابي اتجاوزه !
لأن قلبي إن كانت تحكمه عاطفته ف عقلي يسانده دايم
وأشوف قراراته دايم لصالحي , لبّى قلبه ههههه


,

وأمس كنت أقول لأمل :
وش فايده اللي يبني يبني يبني وبعدين يوقف
يصير اللي سوّاه ماله معنى أبد !! صح ؟

آه يا إحباطي اليومين اللي مضوا !
فجأه من بين كومة الإحباط اللي استوطتني
تذكرت مهند أبو ديه وهو يقول :
انا مثل السهم أحتاج أحد يشدني للخلف شوي
عشان أنطلق للأمام بقوه

يمكن الإجازة اللي كانت أسبوع
كانت هي الشي اللي شدّني للخلف !

وأكيد إنها نعمه
عشان أتدارك مابقى من عمري
في إنجاز مستمرّ !

..

صباح جميل :)

ليست هناك تعليقات: