الجمعة، 28 يناير 2011

اللي كنت خايفه منّه ..

حطيت شنطة اللاب على كتفي
وبحركه عفويه سريعه .. تحسست جوّالي اللي كنت حاطته بجيب مقابل صدري
وماكنت أدري إني ب الأحرى - قاعده أتحسس قلبي !

وصارت اللحظه اللي كنت خايفه منها
لحظة ما أنحط فجأه قدّام الذكرى بدون سلاح .. وبكل ضعف !

لحظة ماكنت أردد إن النسيان سهل وبغمضة عين أقدر أسويه
وفجاه بغمضة عين .. أكتشف إن كل اللي بنيته كان قصر من رمل

بداخلي شوق لذاك اللي ترك قلبه بين ضلعيني
بداخلي خيبه تملا الأكوان والمجرات ألف ألف مره !
وعلى لساني كلمات تنقال بدندنه حزينه وبصوت ذابل معاتب :
إلى متى ببقى تحت رحمة عيونك ؟
لجل عينك , كم تحمّلت أنسى غلطاتك وأصونك !
لاتعذّر لاتجيني
ذبلت ورودك ب عيني
مثل ما ضاعت حياتي وكل أحلامي بيدينك

..
ورجعت أراجع كل رد كتبته عن هالوجه
ورجعت أفتش عن هالوجه الغايب الغالي بين حروفي النتّيه

من 3 سنين وأكثر بديت أعبّر عن إحساسي نتّياً
والحين صرت أفتّش عن بدايات إحساسي
عن شوقي المجنون .. و ولهي الشاسع والمحشور بمربعات ردود !

أنا كل اللي هيّض احساسي هالكلمتين :
الله أكبر ! ياوليفي .. بعد ماكنت وييييين
صار ما .. لك في حياتي ولا موطيء قدم !

ردّني لك .. لا خلاص .. إنت رح والله يعين :
من على شانك يفضّ الجموع , ويحتدم

خلني لي , وأوعدك في مقابيل السنين :
ما أتمى صعب ولا أعشق ولا أنصدم

..

ويقول عطا الله فرحان :
بعض الولع ياااااااخذ الرجّال من بيته !

و إحساس البنت
و ولعها ؟ مين يوصفه ياعطا الله ؟